مؤسسة آل البيت ( ع )
26
مجلة تراثنا
وأشار بقوله ، " كما مر " إلى ما ذكره في أوائل بحث التنوين بقوله : فأما الثمانية فاختصاصها بالاسم ظاهر ، لأن واحدا منها لا يكون في الفعل . قال : وأما الأخيران ، فتسميتهما تنوينا مجاز كما جزم به الفاكهي تبعا لجمع محققين ، لعدم اختصاصهما بالاسم ، ولثبوتهما خطا . الثاني : قد جمع بعضهم أقسام التنوين العشرة - غير متعرض للخلاف - في قوله : " مكن " بزيد ، وأيه " نكرنه " كذا * " قابل " بجمع التأنيث وقد سلما " عوض " جوار ، إذ " رنم " بمطلقه * " غال " انن ، أو " بصرف " الشعر ما حرما كذا نداء " بتنوين " كيا مطر * " والحكي " ما " شذ " تلك العشر فافتهما وجمعها بعضهم أيضا في قوله : مكن وقابل وعوض والمنكر زد * ورنم اضطر غال واحك ما همزا ( 46 ) فائدة : قال الأربلي في جواهر الأدب ( 47 ) : قد تسمى الأربع المختصة بالأسماء تنوين التمكين ، وعلى هذا فالتنوين نوعان : أحدها : التمكن . وثانيهما : الترنم ، فإن بعضهم يدخل الغالي في الترنم ، ويجعل الترنم لما لا يختص بالأسماء . * * *
--> ( 46 ) التصريح 1 / 37 . ( 47 ) جواهر الأدب : 75 .